خطوات نحو النجاح الدراسي
كتبهاasdeka alketaab ، في 5 يناير 2006 الساعة: 03:36 ص
خطوات نحو النجاح الدراسي
النجاح مطلب الجميع وتحقيق النجاح الدراسي يعد من أولويات الأهداف لدى الطالب..ولكل نجاح مفتاح وفلسفة وخطوات ينبغي الاهتمام بها…ولذلك أصبح النجاح علما وهندسة..
النجاح فكر يبدأ وشعور يدفع ويحفز وعمل وصبر يترجم..وهو في الأخير رحلة..
سافر فإن الفتى من بات مفتتحا قفل النجاح بمفتاح من السفر . وسنحاول في هذا المقال التطرق لبعض من هذه الخطوات.
المفاتيح العشرة للنجاح الدراسي:
1- الطموح كنز لا يفنى:
لا يسعى إلى النجاح من لا يملك طموحا ولذلك كان الطموح هو الكنز الذي لا يفنى..فكن طموحا وانظر إلى المعالي.. هذا عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين يقول معبرا عن طموحه: >إن لي نفسا تواقة، تمنت الإمارة فنالتها،وتمنت الخلافة فنالتها، وأنا الآن أتوق إلى الجنة وأرجو أن أنالها<.
2- العطاء يساوي الأخذ:
النجاح عمل وجد وتضحية وصبر، ومن منح طموحه صبرا وعملا وجدا حصد نجاحا وثمارا..فاعمل واجتهد وابذل الجهد لتحقق النجاح والطموح والهدف..فمن جدّ وجد ومن زرع حصد.. وقل من جد في أمر يحاوله واستعمل الصبر إلا فاز بالظفر.
3- غيّر رأيك في نفسك:
الإنسان يملك طاقات كبيرة وقوى خفية يحتاج أن يزيل عنها غبار التقصير والكسل..فأنت أقدر مما تتصور وأقوى مما تتخيل وأذكى بكثير مما تعتقد..اشطب كل الكلمات السلبية عن نفسك من مثل <لا أستطيع - لست ناجحاً..< وردّد باستمرار >أنا أستحق الأفضل - أنا مبدع - أنا ممتاز - أنا قادر..<.
4- النجاح هو ما تصنعه.
(فكر بالنجاح - أحب النجاح..) النجاح شعور والناجح يبدأ رحلته بحب النجاح والتفكير بالنجـــاح .. فكر وأحب وابدأ رحلتك نحو هدفك..
تذكر: > يبدأ النجاح من الحالة النفسية للفرد، فعليك أن تؤمن بأنك ستنجح - بإذن الله - من أجل أن يكتب لك فعلا النجاح<. الناجحون لا ينجحون وهم جالسون لاهون ينتظرون النجاح ولا يعتقدون أنه فرصة حظ وإنما يصنعونه بالعمل والجد والتفكير والحب واستغلال الفرص والاعتماد على ما ينجزونه بأيديهم.
5- الفشل مجرد حدث..وتجارب:
لا تخش الفشل بل استغله ليكون معبرا لك نحو النجاح، فلم ينجح أحد دون أن يتعلم من مدرسة النجاح..وأديسون مخترع الكهرباء قام بـ 1800 محاولة فاشلة قبل أن يحقق إنجازه الرائع..ولم ييأس بعد المحاولات الفاشلة التي كان يعدها دروسا تعلم من خلالها قواعد علمية وتعلم منها فكانت محاولات أدت إلى اختراع الكهرباء.. تذكر أن الوحيد الذي لا يفشل هو من لا يعمل..وإذا لم تفشل فلن تجدّ..الفشل فرص وتجارب..لا تخف من الفشل ولا تترك محاولة فاشلة تصيبك بالإحباط.. وما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح.
6- املأ نفسك بالإيمان والأمل:
الإيمان بالله أساس كل نجاح وهو النور الذي يضيء لصاحبه الطريق وهو المعيار الحقيقي لاختيار النجاح الحقيقي.. والإيمان يمنحك القوة، وهو نقطة الانطلاق نحو النجاح وهو الوقود الذي يدفعك نحو النجاح.. والأمل هو الحلم الذي يصنع لنا النجاح..فرحلة النجاح تبدأ أملا ثم مع الجهد يتحقق الأمل..
7- اكتشف مواهبك واستفد منها:
لكل إنسان مواهب وقوى داخلية ينبغي العمل على اكتشافها وتنميتها ومن مواهبنا الإبداع والذكاء والتفكير والاستذكار والذاكرة القوية..ويمكن العمل على رعاية هذه المواهب والاستفادة منها بدل أن تبقى معطلة في حياتنا..
8- الدراسة متعة.. وهي طريق للنجاح
المرحلة الدراسية من أمتع لحظات الحياة ولا يعرف متعتها إلا من مرّ بها والتحق بغيرها..متعة التعلم لا تضاهيها متعة في الحياة ولا سيما إن لو ارتبطت عند صاحبها بالعبادة..فطالب العلم عابد لله وما أجمل متعة العلم مقرونة بمتعة العبادة.. الدراسة وطلب العلم متعة تنتهي بالنجاح..وتتحول لمتعة دائمة حين تكلل بالنجاح.
9- الناجحون يثقون دائما
بقدرتهم على النجاح:
الثقة بالنجاح تعني دخولك معركة النجاح منتصرا بنفسية عالية والذي لا يملك الثقة بالنفس يبدأ معركته منهزما..
10- النجاح والتفوق
النجاح والتفوق = 1% إلهاماً وخيالاً + 99% جهداً واجـتهاداً والإلهام والخيال لا يشــــكلان أكثر من 1% من النجاح بينما الطريق الحقيقي للنجاح هو بذل الجهـد والاجتهاد، وإن ما نحصـل عليه دون جهد أو ثمن فهو ليس ذا قيمة..
لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله
لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا
(الجهد المبذول تسعة أعشار النجاح)
11خطوة للاستعداد للمذاكرة
1- أخلــص النية لله واجعل طلب العلم عبادة.
2- تذكر دائما أن التوفيق من الله والأسباب من الإنسان.
3- احذف كلمة > سوف< من حياتك ولا تؤجل.
4- احذر الإيحاءات السلبية: أنا فاشل - المادة صعبة..
5- ثق بتوفيق الله وابذل الأسباب.
6- ثق بأهمية العلم وتعلمه.
7- احذر رفقاء السوء وقتلة الوقت..
8- نظم كراستك ترتاح في مذاكرتك..
9- أدِّ واجباتك وراجع يوما بيوم..
10- تزود بأحسن الوقود..(التغذية السليمة أكثر من الفواكه والخضراوات وامتنع عن الأكلات السريعة..)
11- لا تذاكر أبدا وأنت مرهق..
نظم وقتك:
1- تذكر أن أحسن طريقة لاستغلال الوقت أن تبدأ الآن.!!
2- حدد أولوياتك الدراسية وفق الوقت المتاح.
3- ضع جدولا يوميا - أسبوعيا لتنظيم الوقت والأولويات.
4- تنظيم الوقت:
رغبة + إرادة + ممارسة + جهد = متــعـة.
من طرق تقوية الذاكرة:
1- الفهم أولا..يساعد على الحفظ والتخزين..
2- استذكر موضوعات متكاملة.
3- الترابط بين ما تستذكر وما لديك من معلومات يقوي الذاكرة..
4- الصحة بشكل عام عامل أساسي لتقوية الذاكرة:
النوم المريح - الغذاء المتكامل - الرياضة البدنية - الحالة النفسية - التفاؤل - الاسترخاء - التعامل مع الناس…
5- خلق الاهتمام - الفرح - حب الاستطلاع - التمعن -التركيز الفكري، كلها وسائل لتقوية ذاكرتك.
6- تصـــنيف المواد حسب الموضوعات وحسب البساطة والصعوبة يسهل عملية الاستذكار.
من أجل حفظ متقن:
1- صمم على تسميع ما ستحفظ.(استمع لنفسك )
2- افهم ثم احفظ.
3- قسم النص إلى وحدات ثم احفظ.
4- وزع الحفظ على فترات زمنية.
5- كرر ثم كرر… كرر..
6- اعتمد على أكثر من حاسة في الحفظ.
10% تقرأ -20% تسمع -30% ترى -50%ترى وتسمع -80%مما تقوله -90% تقوَّى - وتفعَّل) (اعتمد على القراءة (بصر) - سَمّع (سمع) دوّن واكتب (حس).
ارسم صورا تخطيطية - لوّن بعض الرسوم أو الفقرات الرئيسة.
7- لا تؤجل الحفظ - أسرع إلى الحفظ.
8- قاوم النسيان ودعِّم التذكر.(الحماس-الراحة- التخيل والربط-التكرار-التلخيص- المذاكرة قبل النوم..)
9- تجنب المعاصي.
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي.
بقلم : د. مصطفى أبو سعد
![]()
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 28th, 2006 at 28 يونيو 2006 11:00 م
ان القوه التي تحدد ما ننجح أو نفشل في أنجازه في حياتنا هو معتقداتنا.
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 9:41 ص
….اللهم لا تاخذنا بما فعل السفهاء منا واجعلنا من الراشدين امين
حرام عليكم يا إخواني ما تقومون به من كتابة هي على صفحات كتابكم فاحذروا النسيان
بالله عليكم يا من تبوأتم منازل الإنسان العاقل إرفعوا عنكم هذا الإنحراف
بريان…..ماذا أصابك يا وادينا العزيز ؟؟؟؟
رغم أنها بعيدة كل البعد عن الطائفية
رغم أنها فتنة غريبة أن يستبيح الإخوة أموال وأعراض بعضهم البعض
يا علماء المسلمين، أطفئوا فتنة بريان…
الكاتب: د. محمد بن موسى باباعمي
أدعو علماء الأمَّة، وقائدي ركبها: الشيخ القرضاوي، والشيخ الخليلي، والشيخ البوطي، والشيخ المرموري، والشيخ أبو عبد السلام، والشيخ شيبان، والشيخ الحسني، والدكتور قسوم… وغيرهم. إلى إصدار بيانات وفتاوى تسهم في إطفاء نار الفتنة، وردِّ المياه إلى مجاريها… وإلاَّ فإنَّ نارها وأوارها سيمتدُّ إلى مساحات أوسع، وسيكون لها أثر أخطر وأعمق…
وأدعو كلَّ قارئ لهذا المقال أن يجتهد أولا في إخماد هذه الفتنة، ثم يسعى ثانيا في استصدار الفتوى والبيان من العلماء، ويعمل بعد ذلك على نشره وتوزيعه بما أوتي من قوَّة…
———————————————————————
مرَّة أخرى يحلُّ الدمار ديارنا، وتجثم الفتنة على صدورنا، فتدني لكلِّ واحد من المسلمين قبره، وتبعده عن رضا ربه… إنَّها الفتنة التي قال عن أصحابها ربُّ الجلال: «إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا، أَن يُقَتَّلُواْ، أَوْ يُصَلَّبُواْ، أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ، أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ… ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ»، وهو القتل وزرع ثقافة الموت، الذي قال عن مرتكبيه ربُّ العزَّة: «وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا، وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ، وَلَعَنَهُ، وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا»…
هي الفتنة إذن، وقد قال رسول الرحمة عنها: «الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها».
والمؤسف أنَّها فتنة بين مسلم ومسلم، ويبقى الكفار والمشركون في مأمن، يتفرَّجون، ويشمتون وضعنا وحالنا…
بمثل هذه الفتن الهوجاء بين المسلمين يمتد عمر الأزمة في بلاد المسلمين، ويبقى التمكين لليهود على إخواننا الفلسطينيين، والغطرسة للأمريكيين على أهلنا العراقيين…
نهيب بكلِّ مسلم غيور أن يجتهد في إطفاء هذه الفتنة، بلا فشل ولا كلل…
ونهيب بالعلماء من كلِّ بقاع العالم الإسلاميِّ أن يجمعوا المتناحرين المتقاتلين على التوبة والإنابة… ولقد فقَد الناس الثقة إلاَّ في العلماء، فلا صوت أبلغ وأقرب من القلوب كصوت العلماء…
أريد فتاوى من علماء الإباضية وعلماء السنَّة معاً… ذلك أنَّ هذه الفتنة ليست مذهبية كما يروِّج لها الإعلام المسموم دوما…
إنها فتنة بين شباب وشباب… بين جماعة وجماعة… بين طرف وطرف… لكنها لم تصدر من حكم شرعي، ولا من فتوى فقيه… ولا تقبل من عالم إباضي ولا عالم مالكي…
فكل هؤلاء العلماء – إلاَّ من كان في عداد علماء السوء – يحرِّمون دماء الناس، ويحرّْمون أموالهم، ويحرِّمون عرضهم… ويمنعون الظلم، والظلم ظلمات يوم القيامة، والله لا يحبُّ الظالمين.
أدعو علماء الأمَّة، وقائدي ركبها: الشيخ القرضاوي، والشيخ الخليلي، والشيخ البوطي، والشيخ المرموري، والشيخ أبو عبد السلام، والشيخ شيبان، والشيخ الحسني، والدكتور قسوم… وغيرهم. إلى إصدار بيانات وفتاوى تسهم في إطفاء نار الفتنة، وردِّ المياه إلى مجاريها… وإلاَّ فإنَّ نارها وأوارها سيمتدُّ إلى مساحات أوسع، وسيكون لها أثر أخطر وأعمق…
وأدعو كلَّ قارئ لهذا المقال أن يجتهد أولا في إخماد هذه الفتنة، ثم يسعى ثانيا في استصدار الفتوى والبيان من العلماء، ويعمل بعد ذلك على نشره وتوزيعه بما أوتي من قوَّة…
فلا ثقة لنا اليوم في السياسة، ولا في الحزبية، ولا في الديماغوجية… وإنما ثقة الجميع في دينهم وفي علمائهم…وإن عجز العلماء فغيرهم أعجز… وإن تخاذل العلماء، فكبِّر على واقعنا أربعا…
فليكونوا عند حسن ظنِّ الناس بهم، ولا نخالهم إلاَّ كذلك…
http://www.veecos.net/ar/index.php
د. محمد موسى باباعمي